كيف تتجنب الخطأ في قرار اختيار الصنف وميعاد زراعة القمح

✅ الزراعة ومن بينها زراعة القمح، أصبحت مكلفة جداً، نظراً لارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وزيادة سعر الأرض، وعلينا أن نتعامل مع الزراعة بمفهوم الكفاءة الإنتاجية والتي هي الاستغلال الأمثل للموارد الزراعية للحصول على أعلى محصول اقتصادي ممكن تحت ظروف المنطقة مع المحافظة على الموارد الطبيعية لضمان الاستدامة. وبالتالي يجب أن تحقق إدارة المحصول جدوى اقتصادية بتقليل النفقات بأقصى درجة ممكنة دون التأثير السلبي على الإنتاجية.

✅ واختيار الصنف وتحديد الميعاد المناسب لزراعة القمح من الأمور المهمة جدا والمؤثرة بدرجة كبيرة على إنتاجية محصول القمح. وكلاهما قرار يتخذه المزارع وليس له تكلفة مقارنة بالمعاملات الزراعية الأخرى.  فإذا اخذ المزارع القرار الصحيح باختيار الصنف المناسب وتحديد الميعاد المناسب للزراعة حسب ظروف أرضه فقد نجح بنسبة كبيرة جدا.

✅  إختيار صنف القمح اللازم للزراعة:

✅ يجب أن يتم اختيار الصنف من بين الأصناف الموصي بها من قبل وزارة الزراعة حسب السياسة الصنفية الموضوعة من قبل قسم بحوث القمح والتي تراعي كل الاعتبارات الخاصة بظروف كل منطقة. ويقصد بالسياسة الصنفية تحديد أصناف القمح التي يوصي بزراعتها وتوزيعها في المناطق التي تجود بها لتكيفها وأقلمتها لتلك المناطق، بناء على نتائج التجارب والبحوث لمواسم زراعية متعددة.

✅ ويهدف وجود أكثر من صنف بالمنطقة إلى حدوث توازن في المواسم التي ينتشر بها مرض الصدأ الأصفر. فوجود مجموعة من الأصناف المختلفة في جينات المقاومة، يجعل من الصعب على المسبب المرضي كسر المقاومة لكل الأصناف الموجودة بالمنطقة في موسم واحد. وبالتالي يجنب البلاد حدوث وبائية للإصابة بالأمراض والتي قد تسبب كوارث ومخاطر جسيمة لزراعات القمح.