أهمية عنصر النيتروجين 

النيتروجين عنصر أساسي لنمو النباتات من العناصر الكبرى يتواجد في التربة ويعتبر النيتروجين في الواقع أهم مكون لنمو جميع النباتات  .

  1. يدخل النيتروجين في تركيب الأحماض الأمينية في الهياكل النباتية والتي تشكل اللبنات الأساسية للبروتينات النباتية المهمة في نمو وتطور الأنسجة والخلايا النباتية الحيوية مثل أغشية الخلايا والكلوروفيل .
  2. يدخل النيتروجين في تركيب الاحماض النوويه في النواه والمسؤوله عن الشريط الوراثي وذلك مع عنصر الفسفور

من أين يحصل النبات على النيتروجين؟

تحصل النباتات على النيتروجين من التربة من خلال تحليل البكتيريا المثبتة للنيتروجين وهي البكتيريا التي تقوم بتحويل النيتروجين الموجود في الغلاف الجوي والذي يحتوي على حوالي 70 % من غاز النيتروجين ولكنه غير ميسر للنباتات.

  وهناك نوعان من البكتيريا المثبتة للنيتروجين :-

  •  البكتيريا الحية (غير المتكافئة)
  •  البكتيريا المتبادلة (التكافلية) والتي تشمل بدورها بكتيريا الرايزوبيوم المرتبطة بالنباتات البقولية حيث تغذي البكتيريا التكافلية المثبتة للنيتروجين الشعيرات الجذرية للنباتات المضيفة .

 وتحدث عملية تثبيت النيتروجين داخل نسيج جذر النبات وتحويلها إلى أمونيا والتي تحتوي على عقد بكتيرية تقوم بتثبيت النيتروجين من الغلاف الجوي  مثل عائلة البقوليات ومنها البازلاء والفول البلدي والفاصولياء والبرسيم وتحصل البكتيريا على الطعام من النبات ويحصل النبات على النيتروجين من البكتيريا .

أعراض نقص النيتروجين

في حالة عدم إضافة النيتروجين الكافي إلى النباتات يظهر على النباتات بعض الأعراض التي تدل على وجود نقص في عنصر النيتروجين ومن هذه الأعراض:-

  1. ظهور إصفرار على الأوراق السفلية من النبات وكلما زاد النقص ظهرت الأعراض على الأوراق الأعلى.
  2. ضعف عام على النباتات لعدم حصولها على الكلوروفيل المسؤول على عمليه البناء الضوئي.
  3. صغر حجم الاوراق .

أضرار زيادة النيتروجين

أما الافراط في التسميد النيتروجيني يؤدي إلى ظهور اللون الأخضر الداكن على الأوراق يعمل على :-

  1. منع إمتصاص عنصر البوتاسيوم والبورون والنحاس 
  2. كما يجعل الأوراق غضة سهلة التعرض للإصابات الحشرية مثل الحشرات الثاقبة الماصة وكذلك الإصابات الفطرية 
  3. يعمل على زياده المجموع الخضري على حساب المجموع الجذري والزهري .
  4. زيادة نسبة النيتروجين أثناء عملية التزهير يعمل على تساقط الأزهار.

بقلم م / محمد هنداوي