إن العوامل البيئية لها تأثير قوى على عملية الإنتاج الزراعي ومن أهم هذه العوامل هى درجة الحرارة وإرتفاعها عن الحد الازم يؤدى إلى بعض الأضرار .
أضرار إرتفاع درجة الحرارة
- يؤدى تعرض النبات للحرارة العالية إلى فقد الماء من الأنسجة بسبب زيادة معدل النتح مما يؤدى إلى حدوث جفاف وذبول للنبات.بالإضافة إلى إحتراق أجزاء من الأوراق والبراعم الصغيرة وقد تحترق الورقة بالكامل.
- يؤدى إرتفاع درجة حرارة الليل إلى إرتفاع معدل التنفس وبالتالى زيادة إستهلاك المخزون الغذائى مما يقلل من حجم الثمار المتكونة ونقص المحصول الناتج.
- قد تتراكم بعض المواد السامة بالنبات نتيجة لحدوث إضطراب فى عملية التمثيل الغذائى مما يؤدى إلى ظهور بقع ميتة ومتحللة على الأنسجة والأعضاء النباتية.
- حدوث تغير فى تركيب البروتين وتخثر للبروتين وذوبان الدهون وفقد الأحماض النووية.
- تقزم النباتات وقلة المحصول الناتج نتيجة لزيادة معدل التنفس بدرجة أكبر من معدل الزيادة فى معدل البناء الضوئى فيقل معدل البناء ويزداد معدل الهدم وبالتالى تقل كمية الغذاء المجهز .
- يؤدى تعرض النباتات للحرارة الأعلى من الحد الأمثل إلى غلق الثغور كإتجاه من النبات لتقليل النتح والحفاظ على بقاؤه وكنتيجة لزيادة حمض الأبسيسيك، ولهذا تأثير سلبى على عملية البناء الضوئى وإمتصاص الماء.
- تحدث الحرارة العالية تمزقاً للأغشية الخلوية بالنبات وتصبح الإنزيمات مختلطة بمركبات أخرى لا ترتبط بها فى الظروف العادية مما يؤدى إلى حدوث تفاعلات إنزيمية غير مرغوب فيها.
- فى الطماطم تحدث ظاهرة بروز المياسم فيؤدى الى فشل التلقيح والإخصاب.
- فى القرعيات مثل الكوسة والبطيخ والخيار والشمام يحدث خلل فى النسبة الجنسية فيزداد عدد الأزهار المذكرة وبالتالى يقل المحصول الناتج.
- حدوث ظاهرة عفن الطرف الزهرى نتيجة نقص عنصر الكالسيوم لأنه عنصر عديم الحركة وينتقل للنبات من خلال تيار النتح فى الورقة ونظراً لإرتفاع درجة الحرارة عن الحد الأمثل يزداد معدل النتح عن معدل إمتصاص الماء، حيث يفقد الماء من النبات بمعدلات تفوق قدرة الجذور على إمتصاصه من التربة. ويحدث ذلك عندما تهب رياح حارة جافة. ففي هذه الظروف يتجه كل الماء الممتص إلى الأوراق ، ويقل بالتالي وصول الكالسيوم إلى الطرف الزهري للثمار ؛ لأنه ينتقل سلبياً مع حركة تيار الماء المتجه نحو الأوراق بقوة الشد الناتجة عن النتح.
- سقوط الأزهار والعقد الحديث والثمار نتيجة لهجرة الأوكسينات أو قلة محتواها فى أعناق الأزهار والثمار وزيادة تركيز حمض الأبسيسيك وقلة المحتوى من الكالسيوم.
- قتل حبوب اللقاح وقلة نمو الأنبوبة اللقاحية وفشل عملية التلقيح والإخصاب.
- تصبح الثمار أقل حلاوة نظرا لإستهلاك السكر فى التنفس.
- قلة التلوين فى الثمار لعدم تكون الصبغات المسئولة عن التلوين أو تحللها.
- إصفرار النباتات نتيجة لحدوث خلل فى عملية إمتصاص الماء والعناصر الغذائية بالإضافة إلى تأثير الحرارة على تكوين الصبغات المسببة للون الأخضر (الكلوروفيل) حيث تحدث تكسير لتلك الصبغات أو تقلل من معدل تكوينها
- حدوث لسعة الشمس فى الثمار.
- زيادة إصابة النباتات بالأمراض الفطرية.
التوصيات الهامه لتجنب حدوث تلك المخاطر.
هناك بعض التوصيات :-
- زراعة الأصناف المناسب للزراعة فى المناطق المختلفة والعروات المختلفة.
- الزراعة فى الموعد المناسب لزراعة المحصول.
- الإنتظام فى الرى بحيث تكون التربة رطبة أسفل النبات أطول فترة ممكنة وتقارب فترات الرى والرى فى الصباح الباكر أو فى المساء.
- التسميد بالهيوميك والفولفيك لأنهما يساعدان التربة على الإحتفاظ بالماء.
- الإهتمام بالتسميد بعنصر البوتاسيوم أثناء فترة النمو الخضرى لأنه يساعد خلايا النبات على الاحتفاظ بالماء ويزيد من المقاومة المستحثة للنبات ضد العديد من الإجهادات حيث أنه يدخل فى تكوين الفيتوالاكسينات التى تعمل كوسيلة دفاعية فى النبات.
- الرش الورقى بالزنك والكالسيوم والبورون والمغنسيوم لضمان إستمرار سريان العصارة كما يحسن الزنك والبورون والكالسيوم من العقد والإخصاب ويقلل من تساقط الأزهار والثمار حديثة العقد.
- الرش بسليكات البوتاسيوم والماغنسيوم.
- الرش بالأحماض الأمينية الحرة ومستخلصات الطحالب كوسيلة للتغلب على الإجهاد.
- الرش بالشيتوزان كوسيلة لرفع المقاومة المستحثة فى النبات.
- الرش بحمض الساليسيليك حيث أنه يرفع من المقاومة المستحثة للنبات وبالتالى يعمل كوسيلة دفاعية ضد العديد من الأمراض والإجهادات المختلفة، كما يقلل من تساقط الأزهار والثمار ويؤخر من شيخوخة النباتات والأزهار والثمار لأنه يعمل على زيادة مستوى البروتين فى النبات ومضاد لتأثير حمض الأبسيسيك ويمنع تخليق الإثيلين. كما يعمل على زيادة النمو الخضرى عن طريق زيادة إمتصاص أيونات العناصر الغذائية من التربة. بالإضافة إلى زيادة كفاءة عملية البناء الضوئى.
- التأكد من خلو المجموع الجذري من الأعفان.
- التنشيط المستمر للمجموع الجذري لزيادة الإمتصاص.
- التغلب على مسببات الإجهاد الأخرى مثل الملوحة والجفاف.
- طلاء الجانب المعرض للشمس والحرارة من جذوع الأشجار بمحلول الجير كمادة بيضاء عاكسة للأشعة.
- تغطية الشتلات الصغيرة بشبك التظليل الأبيض.
- إستعمال نظام الرى بالرش فى المحاصيل التى يتوافق معها نظام الرى بالرش.
- تكثيف زراعة المحاصيل الحقلية و محاصيل الخضر فى المناطق الحارة.
بقلم
د/إسماعيل حجاج
مدرس بكلية الزراعة جامعة الأزهر
التعليقات
(2)احمد
منذ سنة
تسلم ايدك يا هندسه
م / محمد هنداوي
منذ سنة
جزاك الله خيرا 🌹