الأعراض
أولى الاعراض تظهر على قمم الأشجار حيث تذبل الأوراق وتتيبس ثم تصاب الأغصان وتبدأ الأشجار تضعف إلى أن تموت تماماً في الحالات الحادة .
كما يجب التنويه بأن هناك نباتات يمكنها أن تحمل البكتيريا دون أن تظهر عليها علامات المرض وهذا ما يزيد من خطورته .
تظهر الأعراض أيضاً كإصفرار و إحتراق لحواف الأوراق قريبة من أعراض نقص عنصر الزنك ثم ذبول الأوراق وسقوطها في المراحل المتقدمة من المرض .
وكذلك يؤدي المرض إلى جفاف الأفرع وموتها وتظهر الأفرع المصابة على شكل مجموعات متناثرة على المجموع الخضري وغالباً على مستوى متوسط الإرتفاع .
ينفسم إنتقال تلك البكتيريا إلى نوعين حسب المدى الجغرافي ( إنتقال قصير المدى بين شجرة وأخرى داخل نفس النطاق الجغرافي حيث يستطيع الناقل الحشري الإنتقال 40 كم يوميا ً بينما يعتمد الإنتقال بعيد المدى على حركة الشتلات ومواد الإكثار بين الأقاليم والدول وينتقل المرض بالتلامس والجروح والبذور والرياح والمياه .
تعتبر جميع الحشرات ذات أجزاء الفم الثقابة الماصة والتي تتغذى على عصارة الأوعية الخشبية نواقل محتملة للبكتيريا تتبين فيما بينها على قدرتها على النقل والإحتفاظ للبكبتريا على أجزاء الفم لفترات طويلة وتنتمي أغلبها إلى نطاطات الاوراق leafhopper .
المسبب
هذا المرض البكتيري يتسبب من نوع البكتيريا xylella afastidiosa والتي تنقسم ألى عدة أنواع بالإضافة إلى أشجار الزيتون فإن هذه البكتيريا تصيب العديد من النباتات نذكر منها ( كروم العنب في ولاية كاليفورنيا الأمريكية - أشجار الخوخ جنوب الولايات المتحدة الأمريكية - الحمضيات في البرازيل .
طرق إنتقال المسبب
ينتقل المرض عن طريق نوع معين من الحشرات الماصة هو نطاق الأوراق من فصيلة cicadellide والذي يطير لمسافات قصيرة أما الإنتقال لمسافات طويلة فإنه يتم عن طريق نقل النباتات المصابة .
كما أن هناك وسائل أخرى محتملة لنقل المرض وهى الثمار والخشب والأزهار والبذور والأوراق لكن هذه الوسائل فليلة الفعالية .
والجدير بالذكر أن هذا المرض غير موجود تحت ظروف المصرية لعدم تواجد الناقل الحشري له .
التحديات
- المناخ المصري الذي يعتبر مناسباً لتكاثر وانتشار هذه البكتيريا وإستقرارها في وقت قصير وتحولها إلى وباء في فترة وجيزة .
- تنوع سلالات البكتيريا الممرضة الزيليلا xylella fastidiosa إلى 4 أو 5 سلالات مختلفة مما يساعدها على التوافق مع الظروف المناخية والبيئية للعديد من المناطق الجغرافية وكذلك قدرتها على إصابة أي من النباتات المتواجدة بالمكان بما في ذلك النباتات البرية والحشائش .
- إتساع وتنوع المدى العوائلي ( أكثر من 360 نوع نباتي ) مع الأخذ في الإعتبار أن بعض هذه العوائل قد لا يظهر عليها الأعراض ( إصابات كامنة )
- تعدد النواقل الحشرية و إنتشارها والذي قد يعمل على سرعة إنتشار المرض .
- تقوم مصر سنويا ً بإستراد أعداد كبيرة من الشتلات من البلدان الأوروبية والتي يحتمل أن تكون مصابة ببكتيريا الزيليلا مما يزيد من خطورة إحتمال دخول هذه الآفة الفتاكة خاصة محمولة على نباتات الزينة المستوردة .
بالإضافة إلى الخسائر الإقتصادية المباشرة لإنتشار أمراض الزيليلا xylella بسبب قتلها للأشجار كما أن وصول تلك البكنيريا الزراعات المصرية قد يتسبب بخسائر غير مباشرة نتيجة إجراءات الحجر الزراعي في الدول المستوردة للصادرات الزراعية المصرية والتي سوف تعيق حركة نجارة المنتجات الزراعية المصرية وتقلل من تنافسية ونفاذ المنتج المصري إلى الأسواق العالمية وكان لهذا أكبر الأثرإلى جذب إنتباه دول حوض البحر المتوسط إلى مدى خطورة هذا المرض حيث تعتبرر هي المنتج الأكبر للزيتون في العالم بما يمثل 95 % من إنتاج زيتون المائدة وزيت الزيتون العالمي مما إستدعى ضرورة وضع إجراءات حاسمة في الدول المصابة وتدابير إحترازية في الدول التي لم يصل لها المرض بعد إتخاذ كافة التدابير الإحترازية لمنع دخول المرض إلى إراضيها .
المقاومة المتكاملة للمرض
- ضرورة تطبيق الحجر الزراعي بكل دقة على جميع شتلات الزيتون المستوردة وجميع شتلات الفاكهة ونبات الزينة .
- ضرورة إعدام مخلفات عمليات خدمة الأشجار حرقاً .
- ضرورة مقاومة نطاط الأوراق على الأشجار .
- ضرورة فحص الشتلات عند زراعتها والتأكد من خلوها من الأعراض .
التعليقات
(0)