سوسه النخيل الحمراء 

سوسة النخيل موطنها الأصلي عديد من البلدان الآسيوية مثل الهند وباكستان. ولكنها اكتشفت في مصر في منطقة الصالحيةبمحافظة الشرقية أول مره عام 1992 من شتلات قادمة من منطقة الجزيرة العربية.

سوسة النخيل الحمراء 

شكل الحشرة

 الحشرة الكاملة هي حشرة ليلية النشاط والطيران وعباره عن سوسة يبلغ طولها حوالي 4 سم لونها بني محمر ذات أجنحة قوية تساعدها على الطيران لها خرطوم طويل مُقوس وهي أكثر طولاً في الأنثى عن الذكر .

 العوائل 

تعيش على جميع أنواع النخيل سواء نخيل البلح أو نخيل الزينة أو نخيل الزيت أو نخيل جوز الهند .

وتصيب النخيل في جميع الأعمار ولكنها تفضل نخيل البلح صغير السن حتى 10 سنوات .

 تاريخ الحياة 

التشكل هو تشكل تام والتكاثر جنسي ليس لها بيات شتوي لكن يقل نشاطها في فصل الشتاء .

بعد خروج الحشرات الكاملة من الشرانق تتزاوج الذكور مع الإناث أكثر من مره ويحدث التزاوج داخل جهة النخله في الجزء المصاب خلال فصل الشتاء أو خارج الجذع في الفصول الأخرى .

تبدأ الأنثى في وضع البيض فردياً وتضع من 200 : 500 بيضة في حفر تصنعها في جذع النخلة أو في القمة النامية أو في جروح قواعد الجريد الناتجة من التقليم أو في مناطق الفسائل .

أما في فصل الشتاء يوضع البيض داخل جذع النخلة و يفقس البيض عن يرقات عديمة الأرجل تتحرك بحثاً عن مكان مناسب لحفر ثقوب .

اليرقة أجزاء الفم قارضة قوية جداً تتغذى بشراهه على نسيج اللحاء ونسيج الخشب وتصنع أنفاق في جميع الإتجاهات إلى أعلى حتى يصل الجريد والبعض الآخر يتجه إلى أسفل حتى يصل منطقة الجذور تحت سطح التربه مما يؤدي إلى تدمير تلك الأنسجة وتستمر اليرقة في التغذية حتى يكتمل نموها بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر وبعد إكتمال نمو اليرقه فإنها تقوم بعمل شرنقة من لوف النخيل أو من قواعد السعف أو من بقايا الأنسجة التي تقوم بقرضها ثم تتحول بداخل الشرنقة إلى عذراء حره ويستغرق طور العذراء من حوالي أسبوعين إلى ثلاثة بعدها تخرج الحشرة الكاملة تبقى داخل الشرنقة لمدة أسبوع حتى تتصلب ثم تخرج الحشرة الكاملة من الشرنقة لكي تعيد دورة حياتها وعند تحسن الظروف الجوية فإنها تخرج من جذع النخلة وتتزاوج وتكرر دورة الحياه .

 ويبلغ عدد الأجيال في العام الواحد من اثنين إلى أربع أجيال في السنه ويستغرق الجيل الواحد من ثلاث إلى أربع شهور .

مظاهر الإصابة 

يصعب إكتشاف الإصابة في وقت مبكر وهذه الآفة لها اضرار شديده على أشجار النخيل واليرقة هي الطور الخطير حيث تتغذى بشراهه بواسطة إجزاء الفم القوية على الأنسجة الحية الداخلية لجذع النخلة محدثه أنفاق تمتد في جميع الإتجاهات وبالتالي تؤدي بعد فترة قصيرة إلى موت النخلة.

  1.  وجود نشارة خشبية حول جذوع الشجرة المصابه ناتجة من ثقوب دخول اليرقات وقت تتناثر هذه النشاره مع وجود ثقوب مقفوله أو محاطه بنشارة .
  2. وجود مناطق متعفنة على الساق نتيجة إنسداد الحزم الوعائية وإختلاط العصارة بنشارة الخشب الناتجة من تغذية اليرقات وفي حاله إشتداد الإصابة تخرج هذه العصارات الغزيره من الثقوب في صورة إفرازات صمغية سائله بنية اللون ذات رائحة كريهه .
  3. عند الإصابة الشديدة سماع أصوات نتيجة عن تغذيه وحفر وتحرك اليرقات داخل أنفاقها في جذع النخلة المصابة .
  4. وجود أجزاء متآكله أو فجوات في جذع النخلة المصابة تأخذ هذه الفجوات في الإتساع حتى يتحول الجزء المصاب إلى ما يشبه أنبوبه مجوفة وممتلئة باليرقات في أعمارها المختلفة بالإضافة إلى وجود الحشرات الكاملة
  5. إصفرار وشحوب وتهدل الأوراق وتآكل قواعد الجريد كما تموت القمة النامية مع إصفرار رأس النخلة وتضعف وتميل ثم تنكسر بواسطة الرياح .

المكافحة

المكافحه الزراعية

 عن طريق الإهتمام بالعمليات الزراعية المختلفة لزيادة مقاومة أشجار النخيل للإصابة مثل :-

  • تنظيم عملية الري وتحسين الصرف لزيادة نسبة مقاومة النخيل .
  •  الإعتدال في التسميد حتى يصبح النخيل قوي والأنسجة غير رخوه .
  • زراعة الفسائل متباعده عن بعضها لتقليل نسبة الرطوبه وبالتالي تقليل نسبة الإصابة.

المكافحه الميكانيكية

  •  في حاله وجود جروح فيجب سده أو تغطيتها لتجنب وضع البيض عليها .
  • ضروره تغطية أماكن التقليم .
  •  التخلص من نواتج التقليم والمخلفات بالمزرعة وحرقها حتى لا تكون مأوى .
  •  تغطية جذور أشجار النخيل وخاصه صغيرة السن بالتربة لإرتفاع 20 سم لإعاقة مهاجمة الحشرة .
  •  التخلص الآمن من النخيل المصاب بالحرق والدفن العميق مع إضافة الجير الحي .
  •  استخدام المصائد الضوئية ومصائد الطعوم الجاذبة والمصائد الفرمونية في مناطق الإنتشار الكبيره لأشجار النخيل .

المكافحة الكيميائية 

وذلك بإستخدام بعض المبيدات الكيماوية الحشرية عن طريق الرش الورقي لجذوع الأشجار والسعف بشكل دوري بإستخدام بعض المركبات الكيماوية مثل:-

الكلوروبيروفوس ( بستبان )

 الميثومايل( اللانت ) 

البروفينوفوس ( كورد)